الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التشيع والعلمانية والطعن في السنة النبوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل المغربي
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 163
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: التشيع والعلمانية والطعن في السنة النبوية   13th يناير 2008, 04:48

التشيع والعلمانية
والطعن في السنة النبوية

تقديم

الحمد الله رب العالمين وصلى على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم .
وبعد :
إن الطعن في السنة النبوية إنما ينطلق من مستنقعين خبيثين منتنين :
مستنقع التشيع والرفض .
ومستنقع الاستشراق الموجه وهذا يستقي قيئه وصديده من الأول .

ومنذ توطدت دعائم الإسلام ,وشرقت فتوحاته وغربت , مقوضة صروح الكفر والوثنية , وهادمة عروش البغي والطغيان , أيس أعدائه من مجابهته يومئذ , فانتقلوا للكيد والتآمر في السر , وشمروا عن ساعد الجد وبذلوا كل جهودهم في اختلاق المطاعن , والافتراء المبطن ,وظهروا بشئ المظاهر , واندسوا في كل الصفوف , وتفننوا في الكيد و وتواصوا به , واستمر ذلك إلى الآن , وإن خف أواره في بعض الأحيان , فذلك لاسترجاع القوى وانتظار الفرص .

وتجلى هذا البلاء أكثر ما تجلى في التشيع و الرفض , الذي يتدين بالكذب , ويبتعد بالإفتراء , ويواصل الوضع والإختلاق على ألسنة أهل البيت المظلومين , وإذا كان الإمام مالك رحمه الله. سمى العراق دار الحرب مشيرا إلى ظهور بوادر الوضع في الحديث وانتشاره على يد متعصبة أهل الرأي والشيعة, فليت شعري ما كان يسمى جمهور الكذب الطري المسترسل المتكاثر المتنامي دون رقابة ولا حسبة إلى القرن السابع والثامن ,حيث إلتفت القوم على واقعهم المزري تحت صيحات شيخ الإسلام ابن تيمية في ملاحقة المجرم الرافضي ابن المطهر الحلي بسفره العجيب (منهاج السنة النبوية) حيث عير علماء الشيعة والروافض بجهلهم التام بعلم الرجال وغلبة التقليد عليهم في هذا المجال فكثرت في روايتهم الموضوعات المتناقضة عن رجال مجاهيل أغلبهم لا يعرف عينا ولا حالا ثم لوحظ عبث الأيدي في الخفاء بمواصلة الوضع والكذب فيقال عن كتاب كذا :فيه ألف رواية ,زمن كذا , ثم يقال عن نفس الكتاب لنفس المؤلف بعد ذلك بعقود من السنين فيه ألفا رواية أو ثلاثة آلاف ؟! وهذا ليس خاصا بكتاب.

وقد تساءل عن هذا مستغربا الدكتور حسين الموسوي من علمائهم في كتابه هذا (لله.. للتاريخ ) هذا الكتاب الذي حوى على صغر حجمه , من مصائبهم وفواقرهم في الماضي والحاضر ما يندى له الجبين ,ويحمر الوجه خجلا .

ثم ظهرت حركة الاستشراق المواكبة لحملات الاستعمار , والممهدة لنفوذه الفكري العسكري , فنبغت فيها نابغة رأس مالها التحريف المتعمد ,والتشكيك المقصود , ودس السم في العسل , وندر منهم جدا المنصف العاقل , الباحث المتجرد , فكثرت في أبحاثهم ودراساتهم الأكاذيب المموهة , والدسائس المغلفة بثوب البحث العلمي والدراسات الأكاديمية , ووجدوا في كتب الروافض ونحوهم من المبتدعة مادة د سمة يغدون بها أقوالهم ومزاعمهم .

ومع هذا كله فقد كانت هذه الحركة مظهرا لعَلم من أعلام النبوة حيث يقول عليه الصلاة والسلام: إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر .(1).
وفي رواية :بأقوام لا خلاق لهم .

وتصدى عدد كبير منهم لتحقيق المئات من كتب التراث الإسلامي , ولا سيما في مجال اللغة والأدب والتاريخ , مع ريادتهم في تطبيق مناهج المحدثين في تمحيص الروايات وضبط الأسماء واللغات , وتجديد علم الفهرسة الذي تنوسي بطول العهد وما ران عن عقول السلمين من ظلام القهر والاستبداد والجهل في عصور الانحطاط .
لم يكن مستبعدا ولا مستنكرا أن يظهر بعد الحين والحين في الدول الإسلامية بعد انحدار الاستعمار المسلح , و استفحال الاستعمار الثقافي وهو أخطر وأفتك أفراد ممن أفرزتهم مدارسهم و وربوهم على أعينهم , وخلوفهم أوصياء على قومهم ودينهم ولغتهم ,فكانوا شر خلف لشر سلف , لم يكتفوا بما ورثوا عن أسيادهم من زور وجهل , بل زادوا كفرا ونفاقا ,وانفردوا بألوان من الزيف والبهتان , لم يسبقوا إليها .
وكانت مصر ولازالت مباءة لمثل هؤلاء , ولم يعرف المغرب قط أمثالهم إلا في هذه السنوات العجاف التي إستنسر فيها البغات, وظهر الرويبضة وكثر نقيق الضفادع وعم المسخ جميع العلوم والفنون .

وقد استفحل الشر لدرجة أن تنعق بومة آدمية على أمواج الإذاعة الوطنية في دولة المغرب المسلمة بسبب المصطفى بأبي وأمي صلى الله عليه وسلم سبا صريحا ,و تذهب دون أن تلقى جزاء , فلم نسمع زوبعة لا في فنجان ولا في بئر , وكان الواجب –والمغرب والمغاربة مالكية –أن تستنطق و تقتل دون استتابة , أو على مذهب الجمهور تستتاب ثلاثا فإن تابت وإلا قتلت تنفيذا لحديث: من بدل دينه فاقتلوه . (2)
إلا أنه يظهر مما جرى ويجري( والبقية تأتي )أن مالكية المغرب لدى المتأخرين إنما هي في الطهارة والغسل والحيض وسجود السهو !!.

ثم نقت ضفدعة مبحوحة ,في مقالات مقبوحة نشرتها جريدة "الأحداث المغربية " التي وقّفت نفسها للهدم والتخريب فتناولت أحد رموز الملة الإسلامية وقادة الشريعة المحمدية أبا عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رضي الله عنه وقبح عدوه . بكلمات وجمل تنم عن حق دفين وجهل بالغ وأمية صارخة وفراغ من كل خلق ودين .

وتصدى لها الغير من طلبة العلم ودكاترته وهذه الرسالة تضم عيونا من هذه الردود المسددة لأخوين كريمين : الدكتورين أبو جميل الحسن العلمي السجلماسي وتوفيق الغلبزوري فقد أجادا وأفادا بارك الله فيهما وسدد خطاهما .

والحق أن سليلة البطار هذه وصنونها الضال الطاعن في أبي هريرة لا يستحقان الرد العلمي لكثافة جهلهما وقلة إلمامهما بالضروري حتى من النحو العربي فكيف بالعلوم الحديث والأثر .و قد أشار الأخوان إلى هذا وإنما تكلما بدافع الغيرة على المقدسات وحماية الأمة من البدع والضلالات.

وبالمناسبة فإنني أعتقد أن هناك يدا عادية تحرك هذه الدمى ,لا أستبعد أن تكون يد رفض ,وقد ابتلي المغرب ببعض هؤلاء الذين درسوا بالأزهر وخالطوا الزيدية واستجازوا علمائهم وتلقوا عن أعلام الروافض واستجازوهم , كمحسن العاملي وعبد الحسين شرف الدين ومحمد الحسين آل كاشف الغطاء من الإمامية , ومحمد بن عقيل الحضرمي الزيدي .

ثم عاد إلى المغرب بعد أن تشبع بهذا الفكر المريض يحمل معه مآت الكتب الشيعية , وما زالت أذكر كيف كان يبشر بكتاب "النصائح الكافية لمن يتولى معاوية " لابن عقيل في طبعته الأولى الحجرية بسنغافورة ,ويحث على مطالعته , كما أذكر – والألم يملأ جوانحي –كيف كان يلقن جهلة الفقراء والمريدين لهم عدد من الصحابة .
ووقع أناس في ذلك لفرط ثقتهم بذلك , ولكثرة سماعهم إملاء أحاديث المثالب التي كان يراها بعضهم أصح من الصحيح , ولا يفقه ما هناك .
وقد ورث نابتة الشيعة والعلمانيين هذا السخف , وخرجوا إلى الاستهانة بالبخاري وصحيحه , والتصريح بوجود الكذب والباطل فيه, وهذا شيء لا عهد لنا به حتى سمعناه ممن تولى كبر زرع بذرة التشيع والرفض بالمغرب وفعليه وزره ووزر من عمل به إلى يوم الدين .
ولا غرو بعد هذا أن ينتشر التشيع والرفض في هذا البلد و وتفتح مكتبات في بعض مدن المغرب خاصة باستيراد كتب الروافض وبيعها دون سواها , فإلي أهل الحل والعقد والعلماء العالمين , والدعاة الصادقين , أن ينتبهوا هذا الخطر الداهم , والظلال القادم , ويتداركوا الأمة وهم مسؤولون عنها , قبل أن يستفحل الداء , ويعز الدواء .



إن دام هذا ولم له غير *** لم يبك يمت ولم يفرح بمولود


أبو أويس الحسني
تطوان صباح يوم الثلاثاء 11صفر الخير 1423هـ



من تقديم
شيخنا أبي أويس محمد بوخبزة المغربي لكتاب
التشيع والعلمانية بالمغرب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
m_h200223
عضو جد فعال
عضو جد فعال
avatar

عدد الرسائل : 372
تاريخ التسجيل : 30/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: التشيع والعلمانية والطعن في السنة النبوية   21st مايو 2008, 07:08

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التشيع والعلمانية والطعن في السنة النبوية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات الحوار الاسلامي :: منتدى الحوار الشيعي السني الحر-
انتقل الى: