الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الخميني..... شذوذ العقائد والمواقف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحنيف المسلم
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 172
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: الخميني..... شذوذ العقائد والمواقف   8th أكتوبر 2007, 11:33

بعض عقائد الشيعة الشاذة وتبني الخميني لها
توطئة

لقد ظهرت خلال التشيع آراء شاذة كثيرة ودخلت باسم التشيع عقائد زائفة كثيرة . ولقد كان التشيع سبيلا لمرور كثير من الأفكار الكافرة ، فانبثقت عنه فرق غالية كالإسماعيلية و النصيرية والدرزية وهي فرق باطنية اجتمع على تكفيرها الشيعة الإثنى عشرية وأهل السنة والجماعة سواء بسواء .

ولكن الشيعة الإثنى عشرية يرون أن هذه الفرق مع أنها تقول بألوهية الإنسان وغير ذلك من العقائد الزائغة هي أقرب إليهم من أهل السنة والجماعة ، وهذا وحده دليل انحراف خطير .

وسوف لا نفصل في وجوه هذا الانحراف كثيرا ونكتفي بذكر بعض العقائد الشاذة التي تبناها الشيعة الإثنى عشرية والتي تبناها الخميني وأعلن عنها .

أولا: الغلو في الأئمة
قال تعالى ] اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم [ والمعروف أن النصارى قد اتخذوا المسيح رباً. وقد فسّر رسول الله صلى الله عليه وسلم كيفية اتخاذهم أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله : بأنهم أحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال فأطاعوهم.

والشيعة غلوا هذا الغلو فأسبغوا العصمة على أئمتهم ، فجعلوا القول بعصمة الإمام أصلاً من أصول مذهبهم كما أثبت ذلك الكليني في " الكافي" وابن بابويه القمي في " عقائد الشيعة الإمامية" والشيخ المفيد في كتابيه " أوائل المقالات" و " تصحيح عقائد الشيعة الإمامية" فإجماع أئمتهم من المتقدمين والمتأخرين يفيد أن الإمام معصوم عن الخطأ والسهو والإسهاء والنسيان عن قصد أو من غير قصد ، وأن الإمامة أعلى مرتبة من النبوة ’’حياة القلوب – المجلسي:3/10‘‘ ، وأن لهم حرية الاختيار في التحليل والتحريم . فقد جاء في أصول " الكافي" لإمامهم الكليني القول بأن الله خلق محمداً وعلياً وفاطمة فمكثوا ألف دهر، ثم خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها وأجرى طاعتهم عليها وفوض أمورها إليهم، فهم يحلون ما يشاءون ويحرمون ما يشاءون" ’’ص:287 من أصول الكافي ، وقد صحح الخميني هذا الحديث في كشف الأسرار‘‘.

فهذا غلو من الشيعة في الأئمة جعلهم يشاركون الله سبحانه في القدرة على تدبير هذا الكون وتسخيره ، والله عز وجل جعل لذاته التدبير فقال " يُدبر الأمر".

كما غلا بعض الشيعة فجعلوا الأئمة يشاركون الله في علم الغيب وفي علم كل شيىء، فقد أورد الكليني في " الكافي" باباً بعنوان " إن الأئمة يلعمون ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيىء" ( أصول الكافي ص: 160 ولزيد من التفاصيل انظر كتاب " الباب الحادي عشر" وكتاب : " كشف المراد شرح تجريد الإعتقاد" لإبن المطهر الشيعي.) وهذا كله نقيض قوله تعالى : " عالم الغيب ، فلا يظهر على غيبه أحداً إلاّ من ارتضى من رسول" ونحن لا ننكر أن يطلع الله بعض عباده على شيىء <ص14> من غيبه كرامة له ولكنا ننكر أن يكون هذا هو الأصل في حق أي مخلوق.

إن هذه الضلالات فتحت الباب على مصراعيه لكل مهووس ودجال أن يدعي مقاماً لبعض البشر يفوق مقام الأنبياء وأن ينسخ من شريعة الإسلام ما شاء كما أراد، في حين أن عقيدة أهل الحق أن النبوة مرتبة مخصوصة واجتباء واصطفاء من الله تعالى لمن شاء وأراد لقوله تعالى: " الله يصطفي من الملائكة رسلاً ومن الناس".

وجاء الخميني ليؤكد هذا الغلو ويعمقه، وذلك جحود لما هو معلوم من الدين بالضرورة، وهو كفر بواح، فانظر إلى الخميني وهو يغلو في حق أئمته فيعطيهم العصمة والتدبير والعلم الإلهي ويرفعهم فوق مقام النبياء، فيقول في كتابه " الحكومة الإسلامية" : " إن للإمام مقاماً محموداً ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون. وأن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل. وبموجب ما لدينا من الروايات والأحاديث فإن الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم والأئمة عليهم السلام كانوا قبل هذا العالم أنواراً فجعلهم الله بعرشه محدقين .. وقد ورد عنهم عليهم <ص15>السلام : إن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل".’’ الحكومة الإسلامية ص(52) – ط. القاهرة 1979م، وطبعة طهران مكتبة برزك الإسلامية ، وراجع تفاصيل أخرى في كتاب العلاّمة أبو الحسن الندوي " صورتان متضادتان" ص 77 وما بعدها.‘‘.

وقال في موضع آخر من كتابه هذا : " إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن لا تخص جيلاً خاصاً وإنما هي تعاليم للجميع في كل عصر ومصر إلى يوم القيامة يجب تنفيذها واتباعها" ’’ الحكومة الإسلامية ص 112 ‘‘ و " أنه لا يتصور فيهم ( يقصد الأئمة) السهو والغفلة". ’’ الحكومة الإسلامية ص 91‘‘.

ثانيا: قولهم بتحريف القرآن الكريم
<ص16>من المعلوم من الدين بالضرورة أن هذا القرآن محفوظ بحفظ الله سبحانه ، وأن ماقبله من الكتب موكول إلى حفظ أهله، ولذلك حرف ما قبله من الكتب السماوية، أما هو فمحفوظ. قال تعالى عن التوارة " يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء" ، فهذا يدل على أن حفظ التوارة قد وكل إلى من أنزلت عليه وأما القرآن فإنه محفوظ بحفظ الله ، قال تعالى: " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " فهذا القرآن بقراءاته المتواترة قد أجمعت عليه الأمة منذ عهد الصحابة حتى اليوم.

أمّا الشيعة الإمامية الإثنى عشرية فإن غلاة متقدميهم ومتأخريهم مجمعون على أن القرآن قد حُرِّف وبدل وجرت عليه الزيادة والنقصان ؛ منهم كبير مؤلفيهم ومحدثيهم وأوثقهم عندهم الكليني في كتابه " الكافي" وخاتمة محدثيهم محمد باقر المجلسي في كتابه " مرآة العقول" وموسوعته الكبرى <ص17> " بحار الأنوار" ، فقد أورد الكليني مجموعة من الروايات تؤكد إيمانهم بالتحريف منها رواية نسبها إلى جعفر بن محمد الصادق قال فيها : " إن عندنا مصحف فاطمة عليها السلام وما يدريهم ما مصحف فاطمة .. مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله مافيه من قرآنكم حرف واحد" ’’ الكافي 1/239-241 ط. طهران كتاب الحجة – باب: ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة.‘‘

وقال خاتمة محدثي الشيعة محمد باقر المجلسي :" إن كثيراً من الأخبار صريحة في نقص القرآن وتغييره، متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد على الأخبار رأساً، بل أظن أن الأخبار في هذا الباب لا تقصر عن أخبار <ص18> الإمامة " ’’ مرآة العقول :253‘‘ . ومعلوم أن الإمامة عندهم ثابتة بالنص والتعيين وجاحدها كافر بإجماعهم.

وقد حاول بعض معتدلي الشيعة تجاوز هذا الرأي وإسقاطه عن المذهب فتصدى لهم غير واحد من علماء الشيعة فسفهوا رأيهم وحملوا قولهم بذلك على التقية، وكان من أبرزهم نوري الطبرسي الذي أثنى عليه الخميني غير مرة ’’ الحكومة الإسلامية : 66‘‘ والذي ألف كتابه الضخم في أواخر القرن الثالث عشر الهجري: " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب " وأورد فيه أكثر من ألفي رواية من الروايات الشيعية المعتمدة في كتبهم تُفيد القول بالتحريف والنقص وأن لا اعتماد على هذا القرآن الذي بين أيدي المسلمين اليوم ، ونقل عن السيد المحدث نعمة الله الجزائري قوله في كتاب " النوار" : " إن الأصحاب فد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن : كلاماً ومادة وإعراباً والتصديق بها" ’’ فصل الخطاب: 30 ، 328-329‘‘ <ص19>.

وهذا كله كفر محض لأنه مناقض لما هو معلوم من الدين بالضرورة ، وأي ميزة تكون للإسلام إذا كان كتابه محرفاً أو مغيراً أو ناقضاً.

وكنا نأمل أن يتصدى الخميني لمثل هذه الكفريات وينزه كتاب الله سبحانه عنها ويلعن القائلين بها ويصرح بكفرهم وخروجهم عن ملة الإسلام، إلا أنه عاد فأكد كل هذا الشذوذ العقدي في كتابه " كشف الأسرار " حينما قال : " لقد كان سهلاً عليهم ( يعني : الصحابة الكرام) أن يخرجوا هذه الآيات من القرآن ويتناولوا الكتاب السماوي بالتحريف ويسدلوا الستار على القرآن ويغيبونه عن أعين العالمين. إن تخمة التحريف التي يوجهها المسلمون إلى اليهود والنصارى إنما تثبت على الصحابة" ’’ كشف الأسرار : ص144 بالفارسية نقلاً من كتاب العلامة الشيخ أبو الحسن الندوي : صورتان متضادتان ص 94(طبعة عمان)‘‘.<ص20>. وهذا من خميني كفر بواح ونقض للإسلام كله ، فهذا القرآن المعجز الذي حوى معجزات كثيرة إذا تُجُرىء عليه فأي سند في الإسلام يبقى له مكانة وأي سند للإسلام يبقى بعد ذلك.

ثالثا : موقف الشيعة من السنة النبوية المطهرة
<ص21> .. من المعروف المجمع عليه عند علماء الشيعة ، بل من أصول مذهبهم ، أن الأمة قد كفرت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتدت عن دين الله – والعياذ بالله – إلاّ ثلاثة أو أربعة ’’ انظر ما يأتي: الموقف من الصحابة ففيه تفصيل‘‘ ، ولذلك فإنهم لا يعتمدون عليهم ولا يثقون بأخبارهم ويطرحونها جملة وتفصيلاً باعتبارها ساقطة مكذوبة موضوعة.

ولذلك فإن الشيعة أجمعين – حتى المعتدلين منهم – لا يحتجون من السنة إلا بما صح لهم عن طريق أهل البيت ’’ انظر كتاب أصل الشيعة وأصولها لمحمد حسين كاشف الغطاء : 79 (ط مؤسسة الأعلمي ببيروت)‘‘، يقول الشيخ محمد حسن آل كاشف الغطاء – وهو من معتدليهم - : " أما ما يرويه مثل أبي هريرة وسمرة بن جندب و مروان بن الحكم وعمران بن حطان الخارجي وعمرو ابن العاص ونظائرهم فليس له عند الإمامية من الاعتبار مقدار بعوضة ، وأمرهم أشهر من أن يُذكر" ’’ أصل الشيعة وأصولها‘‘.

<ص22> وقد درس الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي المتوفى سنة 984هـ في كتابه المشهور"وصول الخيار إلى أصول الأخبار" وهو من كتب مصطلح الحديث المشهورة المرموقة عندهم ، هذا الأمر فتوصل إلى الحكم العام في كتب حديث أهل السنة حينما قال: " فصحاح العامة كلها وجميع ما يرونه غير صحيح"’’وصول الأخيار : 94(قم- طبعة سنة 1401هـ)‘‘ .

وقد صرح الخميني في كتابه " كشف الأسرار" أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قد وضع حديث " نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة" في معرض حديثه عن مخالفة أبي بكر للقرآن الكريم - ’’ كشف الأسرار :112‘‘ - كما صرح في كتابه " الحكومة الإسلامية" أن الصحابي الجليل سمرة بن جندب كان يضع الحديث أيضاً – ’’ الحكومة الإسلامية : 71‘‘.

<ص23> هذا هو رأي الشيعة وزعيمهم الخميني في السنة النبوية المطهرة التي رواها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه الأتقياء البررة. وأن من المعلوم عند علماء الحديث أنه من أنكر حديثاً صحيحاً مع الأدب فقد فسق ومن أنكره مع سوء الأدب فقد كفر، وكذلك من أنكر حديثاً متواتراً. وقد تبين مما تقدم أن الخميني وشيعته ينكرون كل السنة التي رويت لنا بأسانيد صحاح ، وفي ذلك إنكار لأحاديث صحيحة كثيرة، وبعض ما أنكروه يبلغ مبلغ التواتر، وجميع ما أنكروه يدخل ضمناً في حد التواتر ، وهم بذلك ينقضون الأساس الثاني لهذا الدين وهو السنة ، وهم بدلاً عن السنة الثابتة يعتمدون روايات عن أئمة الكذب والوضع مما جمعه الكليني وغيره. وقد بلغنا أن بعضهم نقد رجال الكليني فذكر عدداً كبيراً منهم بأنهم كذابون ، وتلك شهادة الشيعة أنفسهم على ما في كتبهم المعتمدة من دس عند كثير من المنصفين منهم. أما نحن فلا نقبل رواياتهم أصلاً لأنهم منحرفون في العقيدة يستحلون الكذب في نصرة أهوائهم. وقد ثبت أن الخميني الذي يقول بارتداد الصحابة بعد وفاة رسول الله صلى ا لله عليه وسلم ويتهمهم بوضع الحديث ، ويطعن في رواة الأمة الثقات ، لا يستدل في بحوثه إلا بكتب فرقته ، وهو أمر مشهور.

رابعاً : الموقف من الصحابة
<ص24> من المعلوم أنه لم يبق بعد وفاة رسول الله r من المنافقين إلا نزر يسير وهذا النزر اليسير قد أعطى سرهم لحذيفة بن اليمان كي لا يلعبوا أي دور خسيس في الأمة الإسلامية ومن ذلك نشر الأكاذيب عن رسول الله r ، لذلك فإن علماء هذه الأمة اعتبروا كل الصحابة في الرواية عدولاً ونظرت الأمة إلى جيل الصحابة الذين أكرمهم الله عز وجل بصحبة نبيه ونصرة دينه وحمل أمانته نظرة احترام وتقديس لأن الله عز وجل شهد لهم فقال تعالى : " لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة" وقال تعالى عن هؤلاء : " وألزمهم كلمة التقوى " .

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحنيف المسلم
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 172
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الخميني..... شذوذ العقائد والمواقف   8th أكتوبر 2007, 11:33

وقد فهم أهل السنة والجماعة أن الصحابة لا يجترىء عليهم إلا زائغ وذلك من قوله تعالى : " ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يُعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار" ، وبعض الشيعة كُفِّروا بموقفهم من عائشة رضي الله عنها واتهامهم إياها وقد برأها الله عز وجل ، وبعض الشيعة لا يكتفون ببغض الصحابة وتفسيقهم وتضليلهم بل ويزيدون على ذلك فيسبون ويجهرون بالسوء في حق الصحابة ويخصون بمزيد من اللعن والسب أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وأبا عبيدة وعبد الرحمن بن عوف .. فإذا كان العشرة المبشرون بالجنة لا يسلمون منهم فما بالك بغيرهم وأي اعتبار للإسلام يبقى بعد الوقوع بأصحاب رسول الله r ؟ فإذا كانت تربية الرسول r لم تصل بالناس إلى الكمال فما حال تربية غيره، انظر إلى الكليني صاحب " الكافي" وهو يسوق رواية موثقة عندهم منسوبة إلى جعفر بن محمد الصادق تقول: " كان الناس أهل ردة بعد النبي r إلا ثلاثة. فقلت الثلاثة؟ فقال : المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي " ’’ أصول الكافي : 3/85‘‘ ،ويسوق في موضع آخر رواية ينسبها إلى الباقر وقد سأله أحدهم عن الشيخين :"ما تسألني عنهما،ما مات منا ميت إلا ساخطاً عليهما يوصي بذلك الكبير منا الصغير ، إنهما ظلمانا حقنا ، وكانا أول من ركب أعناقنا ، والله ما أسست من بلية ولا قضية تجري علينا أهل البيت ألا هما أسسا أولها ، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"’’أصول الكافي:3/115‘‘

ويقول الكشي في كتابه "الرجال" : "سأل الكميت بن زيد الإمام الباقر عن الشيخين فقال : يا كميت بن زيد ما أهريق في الإسلام دم ولا اكتسب مال من غير حلة ولا نكح فرج إلا وذلك في أعناقنا إلى يوم يقوم قائمنا "’’رجال الكشي:135 ‘‘.

وهذا الأمر مستفيض عند علمائهم وثقات محدثيهم من المتقدمين والتأخرين أمثال ابن بابويه القمي وشيخ الطائفة الطوسي، والشيخ المفيد، وابن طاووس ، والأردبيلي ، وأبو الحسن القمي ومحمد باقر المجلسي الملقب عندهم بخاتمة المحدثين والذي أسهب الخميني في الثناء عليه في كتابه " كشف الأسرار" ’’ص 120‘‘ ، وقد أورد المجلسي في كتبه " زاد المعاد" و " حق اليقين " و بحار الأنوار " من الأكاذيب والحكايات في حق سادتنا أبي بكر وعمر وعثمان وأبي عبيدة وخالد بن الوليد وغيرهم ما نتأدب عن نقله.

أما الخميني الذي نادي في أول حركته بتوحيد الأمة الإسلامية فقد كان من المفروض أن يسدل الستار على مثل هذه الضلالات بحق أطهار هذه الأمة ويعلنها حرباً على من يقول بها ويمنع الكتب المؤلفة في سبهم وتكفيرهم لكنه بدلاً من كل ذلك تبنى أعتى الشذوذ الشيعي في هذا المجال.

وكان الخميني قد كتب فصلين في كتابه " كشف الأسرار" أحدهما في بيان مخالفة أبي بكر للقرآن ’’كشف الأسرار ص 111-114‘‘ والآخر في مخالفة عمر لكتاب الله ’’ كشف الأسرار ص 114-117‘‘ فيهما من الكذب والإفتراء والحقد على أئمة المسلمين مالا يتصور وصفه من رجل يدعي العلم والمعرفة والدين ، فقال في حق الشيخين : " إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين وما قاما به ممن مخالفات للقرآن ومن تلاعب بأحكام الإله ، وما حللاه وما حرماه من عندهما ، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي وضد أولاده ، ولكننا <ص28> نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين .. إن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى والأفاقون والجائرون غير جديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة ، وأن يكونوا ضمن أولى الأمر" ’’ كشف الأسرار :107-108 ‘‘ . ووصف سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأن أعماله : " نابعة من أعمال الكفر والزندقة والمخالفات لآيات ورد ذكرها في القرآن الكريم" ’’ كشف الأسرار ص 116‘‘ ، بل ذكر في خلاصة كلامه على سبب عدم ورود ذكر الإمامة في القرآن الكريم وماقام به الشيخان – في زعمه – من اغتصاب للخلافة ما نصه : " من جميع ما تقدم يتضح أن مخالفة الشيخين للقرآن لم تكن عند المسلمين شيئاً مهما جداً. وأن المسلمين إما كانوا داخلين في حزب الشيخين ومؤيدين لهما وإما كانوا ضدهما ولا يجرؤون أن يقولوا شيئاً أمام أولئك الذين تصرفوا مثل هذه التصرفات تجاه رسول الله وتجاه ابنته ، وحتى إذا كان أحدهم يقول شيئاً فإن كلامه لم يكن ليؤخذ به . والخلاصة : حتى لو كانت لهذه الأمور ذكر صريح في القرآن فإن هؤلاء لم <ص29> يكونوا ليكفوا عن منهجهم ولم يكونوا ليتخلوا عن المنصب" ’’ كشف الأسرار : 117. وقد نقل هذه الأقوال قبلنا مجموعة من العلماء نذكر منهم : محمد إبراهيم شقرة في كتابه " شهادة خميني في أصحاب رسول الله " ومحمد منظور نعماني في كتابه " الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام " ونقل بعضها أبو الحسن الندوي في كتابه " صورتان متضادتان‘‘.

ومع أننا نعتقد أن خميني كتب كتابه " الحكومة الإسلامية" وفيه الكثير من المداراة والتقية باعتباره برنامجاً حركياً له و لأتباعه فإنه حرص كل الحرص على أن لا يذكر اسم الشيخين وعثمان بن عفان رضي الله عنهم كلما اضطرته ضرورة التسلسل التاريخي ، بل يقفز من ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ’’ انظر الحكومة الإسلامية ص 26،71‘‘. ولكن الواضح من عقيدته التي نسوق نصوصها من كتابه " الحكومة الإسلامية" والتي معناها أن الرسول r قد عين علياً رضي الله عنه وصياً وخليفة من بعده تقضي بالنتيجة أن الصحابة عصوا أمر الرسول وخالفوه واغتصبوا الخلافة وعينوا أبا بكر بدلاً منه ، <ص 30> يقول خميني : " نحن نعتقد بالولاية ونعتقد ضرورة أن يعين النبي خليفة من بعده ، وقد فعل" ’’ الحكومة الإسلامية ص 18‘‘ ، ويقول بعد قليل : " وكان تعيين خليفة من بعده عاملاً ومتمماً ومكملاً لرسالته" ’’ الحكومة الإسلامية ص 19‘‘ ، ثم يوضح ذلك فيقول: " بحيث كان يعتبر الرسول r وآله لولا تعيين الخليفة من بعده غير مبلغ رسالته" ’’ الحكومة الإسلامية ص 23‘‘.

وهذا هو الشذوذ الذي يخرج قائله عن دائرة الإسلام ، فإن هؤلاء وقعوا في الضلال والإضلال وشاركوا أهل الكتاب فيما نهاهم الله عز وجل بقوله : " يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل" . <ص 31>

خامسا: انتقاصهم لرسول الله r
لم تزل كتب الشيعة مليئة بانتقاص الرسول r سواء بذلك انتقاصهم من خلال الطعن في أزواجه أو من خلال الطعن في أصحابه ا, من خلال الطعن في كمال رسالته وجاء الخميني ليزيد على ذلك بأن ينتقص من مقام رسول الله r فيذكر أنه لم يحقق الإنصاف الإلهي مع أن الله عز وجل قال " إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله " فالرسول r حقق الإنصاف الإلهي بما لا مزيد عليه وكل من حقق شيئاً من الإنصاف بعده فإنما حققه مقتدياً به بينما الخميني ينتقص رسول الله r في تصريح له نشرته مجلة إمباكت انترناشيونال في لندن ’’ مجلة إمباكت – لندن 24-8-1984‘‘ باللغة الإنجليزية ، ومجلة إيشيا الصادرة بلاهور في باكستان باللغة الأوردية ’’ عدد ذي الحجة 1404هـ الموافق 23-9-1984م‘‘ وهما مجلتان كانتا صديقتين لخميني إلا أنهما استفظعتا منه هذا القول وردتا عليه بمقال عنوانه" هذا نفي للإسلام وتاريخ الإسلام". <ص32>

سادساً : مخالفتهم الإجماع
لقد نص القرآن على أن إجماع المسلمين حجة . قال تعالى " ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً" ولم يحفل بعض الشيعة بالإجماع قط وكذلك شأن الخميني وأفظع مثال على مخالفتهم الإجماع وإباحتهم لنكاح المتعة الذي لا زال قائماً في إيران بعد الخميني ، وما نكاح المتعة إلا زنا صريح بعد انعقاد الإجماع على تحريمه. وممن قال بتحريمه علي بن أبي طالب نفسه. صحيح أن الإسلام لم يحرم نكاح المتعة في أول الأمر لكن الثابت عن رسول الله r أنه حرمه أخيراً ثم أجمعت المة على ذلك ، وها هو نكاح المتعة الذي بهدم نظام الأسرة ويهدم أحد مقاصد الإسلام العظيمة في حفظه للأعراض والأنساب وفي رعايته للأبناء كي ينشئوا في وسط عائلي ما أمكن ذلك ، كل ذلك يهدمه هؤلاء الشيعة وها هو نظام الخميني يشجعه وكفى بذلك علامة على أنهم لا يبالون بالإجماع كحجة شرعية، والأمر في ذلك خطير وكبير فهم يخالفون الإجماع في كثير من أمورهم في العقيدة والعبادة ومناهج الحياة ، ألا يخالفون الإجماع في الصلوات وفي <ص33> الصوم وفي الحج وفي غير ذلك من شعائر الإسلام وشرائعه والخميني يؤكد هذه المخالفة بل يكرسها في دستوره عندما يعتمد مذهب الإثنى عشرية كمذهب وحيد وإلى الأبد ويجعل هذه المادة غير قابلة للبحث والتعديل ( المادة 12).

سابعا : الموقف من أهل السنة والجماعة
<ص34> إن الشيعة الإثنى عشرية تعد كل من لا يؤمن بالأئمة وعصمتهم ناصبياً تحرم عليه الجنة ويدخل النار. ومن مقولاتهم التي ذكروها في كتبهم وتبناها الخميني في كتبه ضرورة مخالفة أهل السنة والجماعة. صحيح أن هذا جاء في سياق ضرورة إتباع الكتاب والسنة أولاً ولكن ، أي كتاب والكتاب عندهم محرف وأي سنة والسنة عندهم ما تناقلته الشيعة وحدهم ! انظر إلى الخميني ناقلاًَ ومتبنياً في رسالته : " التعادل والترجيح " وهو يبحث في الأخبار الواردة في مخالفة العامة ( أي أهل السنة والجماعة) فيقول : " وهي طائفتان: أحداهما وما وردت في خصوص الخبرين المتعارضين ، وثانيتهما، ما يظهر منها لزوم مخالفتهم وترك الخبر الموافق لهم مطلقاً " ’’ التعادل والترجيح ص 80-81 وأصل الرسالة بالعربية مطبوعة صمن رسائل له في طهران‘‘ . وبعد أن ساق الخميني مجموعة من الروايات المختلفة المنسوبة إلى آل البيت الكرام في وجوب مخالفة أهل السنة والجماعة استطرد قائلاً : " ولا يخفى وضوح دلالة هذه الأخبار على أن مخالفة العامة مرجحة في الخبرين المتعارضين مع اعتبار سند بعضهما ، بل صحة بعضها على الظاهر واشتهار مضمونها بين الأصحاب، بل هذا المرجح هو المتداول العام الشائع في جميع أبواب الفقه وألسنة الفقهاء"

وقد انتهى الخميني في بحثه الفقهي في هذه المسألة بقوله : " فتحل في جميع ما ذكرنها في أول البحث إلى هنا أن المرجح المنصوص ينحصر في أمرين ، موافقة الكتاب والسنة ومخالفة العامة" ..’’ التعادل والترجيح ص 82‘‘.

ألا فليعلم شباب أهل السنة والجماعة من هذه الأمة رأي الخميني في أهل السنة والجماعة عامة وليكفوا عن الإعجاب فيه بخداعه وخداع أتباعه ، فما هم إلاّ دعاة ضلالة وما هم إلاّ دعاة إلى النار فالله تعالى يقول : " واتبع سبيل من أناب إلى " وهؤلاء يأمرون أتباعهم بوجوب مخالفة فتوى أئمة الاجتهاد من أمثال الشافعي ومالك وأحمد بن حنبل وأبي حنيفة والثوري والأوزاعي بل يأمرون أتباعهم بمخالفة أي عالم من علماء أهل <ص 36> السنة والجماعة ويعتبرون ذلك علامة على صحة السير وسلامة المقصد، فهؤلاء بالنسبة لأهل السنة والجماعة يرون أن يعامل أهل السنة والجماعة كمعاملة اليهود والنصارى في ضرورة المخالفة حيث لا نص في الكتاب والسنة والإجماع.

ثامناً : غلوهم في فاطمة الزهراء رضي الله عنها
<ص 37> إن محبتنا لفاطمة رضي الله عنها جزء من محبتنا لأبيها وزوجها وأولادها ، فلا غرابة أن نحبها ونحترمها ونقدسها ولكن الغرابة أن يُنسب إلى فاطمة ما ليس لها ، وأن تُرفع فوق قدرها . وهذه كتب الشيعة تنص على أن الوحي تنزل على فاطمة بعد أبيها عليه الصلاة والسلام وزاد الخميني فرفعها إلى مقام فوق مقام الأنبياء ( عليم الصلاة والسلام ).

يقول في خطابه (الذي ألقاه في حسينية جماران ظهر يوم الأحد المصادف 2-3-1986م ، بمناسبة عيد المرأة ، وهو يوم مولد سيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها ، يقول تعليقاً على رواية وردت في كتاب الكافي للكليني ما نصه : " إن فاطمة الزهراء عاشت بعد وفاة والدها خمساً وسبعين يوماً قضتها حزينة كئيبة ، وكان جبرائيل الأمين يأتي إليها لتعزيتها وإبلاغها بالأمور التي ستقع في المستقبل ، و يتضح من الرواية بأن جبرائيل خلال ال 75 يوماً كان يتردد كثيراً عليها ولا أعتقد بأن رواية كهذه الرواية وردت بحق أحد باستثناء الأنبياء العظام. وكان الإمام على يكتب هذه الأمور التي تنقل لها <ص38> من قِبَل جبرائيل ومن المحتمل أن تكون قضايا إيران من الأمور التي نُقلت لها .. لا نعرف من الممكن أن يكون ذلك ، أي الإمام علي ، كان كاتب وحي مثلما كان كاتب وحي رسول الله .. فقضيه نزول جبرائيل على شخصٍ ما ليست بالقضية السهلة والبسيطة ، ولا تعتقدوا بأن جبرائيل ينزل على كل شخص ، إذ لا بد من تناسب روح الشخص الذي ينزل عليه جبرائيل وبين جبرائيل الذي يعتبر الروح الأعظم ، وهذا التناسب كان موجوداً بين جبرائيل وأنبياء الدرجة الأولى مثل الرسول الأعظم وعيسى وموسى وإبراهيم وأمثالهم ولم ينزل جبرائيل على أحد غير هؤلاء ، حتى أنني لم أجد رواية تشير إلى نزول جبرائيل على الأئمة..إذن فهذه فضيلة لم يحظَ بها أحد من بعد الأنبياء غير فاطمة الزهراء عليها السلام وهذه من الفضائل الخاصة بالصديقة فاطمة الزهراء."

إن مثل هذه الأقوال تخرج صاحبها من الدين الإسلامي بإجماع المسلمين بمختلف مذاهبهم.

وبعد فهذه بعض عقائد الشيعة الإثنى عشرية وهذه بعض العقائد الخمينية ذكرناها لك باختصار ، وفي كتب الشيعة أنفسهم وفي كتب الخميني المزيد الذي يدهشك بشذوذه وانحرافاته . وقد كتب الكثيرون من قبل ومن بعد في شذوذات المذهب الإثنى عشري والشذوذات التي تطالعها في كتبهم كثيرة وغريبة ، وأن من ألِفَ عقائد أهل السنة والجماعة وعرف صفائها ونقائها وعرف مذاهبهم الفقهية وطرائقهم في التحقيق والجرح والتعديل ، لا يستطيع أن يتحمل ما يجده من شذوذ وغرائب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المعتزة بدينها
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد الرسائل : 279
تاريخ التسجيل : 04/09/2007

مُساهمةموضوع: جزاك الله خيرا   8th أكتوبر 2007, 23:45

السلام عليكم
جزاك الله خيراا أخى الكريم علي هذه المعلومات التي لم اكن اعرفها فعلا استفدتبارك الله فيك
أعوذ بالله فعلا يعتبروا كفرة حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
اللهم اهديهم او توفاهم
اللهم ارنا الحق حق وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه
جعلها الله في ميزان
وفقكم الله

_________________
(اللهم لا تجعلنا نكتب إلا ما يرضيك)
اسفه لقلة دخولي بسبب الامتحانات دعواتكم لي بالتوفيق


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحنيف المسلم
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 172
تاريخ التسجيل : 05/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: الخميني..... شذوذ العقائد والمواقف   9th أكتوبر 2007, 10:45

السلام عليكم
جزاك الله خيرا أختي الفاضلة على القراءة والتعليق ..ونفعك الله بما قرأت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخميني..... شذوذ العقائد والمواقف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات الحوار الاسلامي :: منتدى الحوار الشيعي السني الحر-
انتقل الى: