الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العقيدة التي من أجلها وحدها يكفر الرافضة "عقيدة البداء&

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MAROC ahl_alsonah
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 21
تاريخ التسجيل : 27/09/2007

مُساهمةموضوع: العقيدة التي من أجلها وحدها يكفر الرافضة "عقيدة البداء&   7th أكتوبر 2007, 13:49

السلام عليكم


تعريف البداء

البداء: معناه الظهور بعد الخفاء، كما في قوله تعالى: (وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون) أي ظهر.
ومعناه أيضاً: حدوث رأي جديد لم يكن من قبل، كما في قوله تعالى: (ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين).
وله معان أخرى كلها لا تخرج عن مفهوم تجدد العلم بتجدد الأحداث.
وهذه المعاني تستلزم سبق الجهل وحدوث العلم تبعاً لحدوث المستجدات لقصور العقول عن إدراك المغيبات
الفرق بين إطلاق البداء على الانسان ( لا محذور فيه) وإطلاقه على الله عزوجل والعياذ بالله (كفر مخرج من الملة) :
وإذا أطلقت هذه المعاني على الإنسان فلا محذور فيها لتحققها فيه، وأما إذا أطلقت على الله عز وجل فلا شك أنها كفر تخرج صاحبها من الملة، ذلك أن الله تعالى عالم الغيب والشهادة، يعلم السر وأخفى، ويعلم ما ظهر وما سيظهر على حد سواء، ومحال عليه عز وجل حدوث الجهل بالشيء فتبدو له البداءات فيه.
وهذه العقيدة معلومة من الدين بالضرورة أنها باطلة لدى كافة المسلمين، ولا يتصور اتصاف الله بها إلا من لا معرفة له بربه، واستحوذ عليه الجهل والغباء. فما هو موقف الشيعة من هذه القضية؟.
الواقع أن كل كتب الشيعة تؤكد وجود اعتقاد هذه الفكرة عن الله، بل ووصل بهم الغلو إلى حد أنهم يعتبرونها من لوازم الإيمان، كما سيأتي ذكر النصوص عنهم، إلا أن الأشعري يذكر عنهم أنهم اختلفوا في القول بها إلى 3 فرق:
1-فرقة يقولون: إن الله تبدو له البداوات، وإنه يريد أن يفعل الشيء في وقت من الأوقات، ثم لا يحدثه بسبب ما يحدث له من البداء، وفسروا النسخ الحاصل في بعض الأحكام على أنه نتيجة لما بدا لله فيها...تعالى الله عن قولهم
2-فرقة فرّقوا بين أن يكون الأمر قد اطلع عليه العباد أم لا، فما اطلعوا عليه لا يجوز فيه البداء، وما لم يطلعوا عليه –بل لا يزال في علم الله- فجائز عليه البداء فيه.
3- فرقة يقولون أنه لا يجوز على الله البداء بأي حال, وهؤلاء من الذين مالوا للتشيع دون أن يغلوا فيه كما غلت الامامية فيه.
ومن مصادر الشيعة الإمامية الرافضة نجد أنهم متمسكون بهذا المبدأ ويقرون أن الله تبدو عليه البداوات، ويذكرون فيه فضائل من يعتقد على الله البداء أكاذيب كثيرة منكرة.


أدلتهم على البداء:

تمسك الرافضة بعقيدة البداء تمسكاً شديداً، ولهذا فإن أدلته في كتبهم لا تكاد تحصر ومنها ما بوب لها الكليني في الكافي بابا وسماه" باب البداء" وذكر فيه :

- عن زرارة بن أعين عن أحدهما عليهما السلام قال: ((ما عبد الله بشيء مثل البداء))""
- رواية ابن عمير عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام: ((ما عُظِّم الله بمثل البداء))"الكافي1/111".
- عن أبي عبد الله أنه قال: ((لو علم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ما فتروا عن الكلام فيه))"الكافي 1/115".
- عن مرزام بن حكيم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ((ما تنبأ نبي قط حتى يقر لله بخمس: بالبداء والمشيئة والسجود والعبودية والطاعة))"الكافي1/115".
- عن الريّان بن الصلت قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: ((ما بعث الله نبياً إلا بتحريم الخمر، وأن يقر لله بالبداء)) "الكافي 1/115"
==> يبدو القول بالبداء واضحاً فيما نقل الكليني عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ((يا ثابت، إن الله وقَّت هذا الأمر –أي خروج المهدي- في السبعين، فلما قتل الحسين صلوات الله عليه اشتد غضب الله تعالى على أهل الأرض فأخّره إلى أربعين ومائة، فحثّناكم فأذعتم الحديث، فكشفتم قناع الستر ولم يجعل الله له بعد ذلك وقتا عندنا، (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب)"سورة الرعد 39"
قال أبو حمزة: فحدثت بذلك أبا عبد الله عليه السلام فقال: قد كان ذلك"الكافي 1/300"
معنى النص : أن الله تعالى حينما وقّت خروج المهدي في أربعين ما كان يعلم عن مصير الحسين، فلما قتل الحسين غضب الله تعالى على الناس فأخر خروج المهدي جزاءً لقتله وانتقاماً من الناس.
==> ومعلوم أن نسبة الجهل إلى الله تعالى كفر وردة كما تقدم، فإن الله تعالى قد كتب على الحسين كل ما هو لاقيه قبل أن يخلق السموات والأرض، واشتداد غضب الله تعالى حين قتل الحسين وبتلك الصورة المفاجئة يدل على أنه لم لكن يعلم ذلك، وإلا لاشتد الغضب قبل قتله، ولأخّر ظهور المهدي قبل توقيته في السبعين.

*******************************************************


وبالختام يورد الطوسي في كتابه الغيبة نص يؤكد تمسكهم بهذا المعتقد الكفري :
((فالوجه في هذه الأخبار أن نقول إن صحت: إنه لا يمتنع أن يكون الله تعالى قد وقّت هذا الأمر في الأوقات التي ذكرت، فلما تجدّد ما تجدّد تغيرت المصلحة واقتضت تأخيره إلى وقت آخر، وكذلك فيما بعد ويكون الوقت الأول، وكل وقت لا يجوز أن يؤخر مشروطاً بألا يتجدد ما تقتضي المصلحة تأخيره إلى أن يجيء الوقت الذي لا يغيره شيء فيكون محتوماً)) "كتاب الغيبة ص 263 ".


*******************************************************


من أين جاء الرافضة بالبداء ومن أول من قال بالبداء


يبدو أن أول من ادعى البداء على الله تعالى هم اليهود، قالوا: إن الله تعالى خلق الخلق، ولم يكن يعلم هل يكون فيهم خير أو شر، وهل تكون أفعالهم حسنة أم قبيحة، فقد جاء في سفر التكوين في الإصحاح السادس من التوراة ما نصه:
((ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض، وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم، فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه جداً فقال الرب أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته لأني حزنت أني عملتهم))"الكتاب المقدس,الاصحاح السادس,سفر التكوين".
وهذا النص وأمثاله يفيد صراحة أن الله قد بدت له أمور لم يكن يعلمها، فحزن حزناً شديداً حين رأى معاصي البشر.
=> فالبداء عقيدة يهودية مدوّنة في كتبهم المحرفة، ونفس هذه الأفكار مدونة عند الشيعة.

*******************************************************


خلط الرافضة بين النسخ والبداء

ومعلوم عند كافة أهل العلم أن النسخ ليس معناه البداء على الله تعالى، وإنما النسخ رحمة من الله تعالى وتدرّج في الأحكام
و الرافضة لا يفرقون بين البداء والنسخ ولهذا يذكر الطوسي في كتاب الغيبة مانصه:
((وعلى هذا يتأول أيضاً ما روي من أخبارنا المتضمنة للبداء ويبيّن أن معناها النسخ على ما يريده جميع أهل العدل فيما يجوز فيه النسخ، أو تغير شروطها إن كان طريقها الخبر عن الكائنات)) كتاب الغيبة 264
* ما من مسلم سليم الفطرة، لم تدنس فطرته بشبهات المبطلين وأقوايل الضالين إلا وهو يعتقد أن الله تعالى لا يلحقه نقص في علمه المحيط بكل شيء، وأن ادّعاء البداء على الله معناه نسبة الجهل إليه جل وعلا، وهذا كفر صريح.
وبالرجوع إلى القرأن الكريم والأحاديث النبوية وأقوال أهل العلم وإلى الفطرة السليمة نجد ما يرد ويضحد ما ذهب إليه علماء الشيعة ويبطل قولهم بالبداء وأن الذين أطلقوا البداء على الله ماعرفوه وما قدروه حق قدره ومن ذلك :
- قوله تعالى: (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين)الانعام59
- قوله تعالى: (لا يضل ربي ولا ينسى) سورة طه52
- قوله تعالى: (هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة) سورة الحشر 22



خلاصة :هذه العقيدة "البداء" أول من قال بها هم اليهود لعنهم الله حيث نسبوا لله العجز والجهل والنقصان والعياذ بالله ثم انتقلت هذه العقيدة الفاسدة إلى دين الشيعة عن طريق ابن سبأ اليهودي الذي غرس مجموعة من المعتقدات اليهودية في هذا المعتقد الجديد والدين الجديد الذي ادعى أتباعه أنهم على مذهب أهل البيت وأئمة أهل البيت براء منهم وجل ما نقل عنهم كذب على الله عزوجل وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وعليهم رضوان الله عليهم .
وقد أجمع أهل العلم قاطبة لما ثبت عندهم من الأدلة العقلية والنقلية من الكتاب والسنة أن كل من قال على الله بالبداء فقد كفر كفرا صريحا مخرجا من الملة
.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شبل السنة المغربى
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد الرسائل : 388
تاريخ التسجيل : 16/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: العقيدة التي من أجلها وحدها يكفر الرافضة "عقيدة البداء&   7th أكتوبر 2007, 18:44

السلام عليكم
أخى الكريم :بارك الله فيك وجزاك الله خيراا على الموضوع اليقيم ...حقيقة العديد من الناس لايعلمون عن عقائد الرافضة شئ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العقيدة التي من أجلها وحدها يكفر الرافضة "عقيدة البداء&
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أسئلة مراجعة في درس "التعرف علي نظرة الإسلام إلي الإنسان والكون والحياة" التربية الإسلامية
» (التهاون)الاحمق يستهين بتاديب ابيه"(أمثال5:15)
» لاعبٌ جزائري: إسبانيا عرضت "ترتيب نتيجة" مباراتنا في مونديال 1986
» طلب امتحانات أصول تربية "خاصة الدور الأول هذا العام"
» الرئيس " الودني

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات الحوار الاسلامي :: منتدى الحوار الشيعي السني الحر-
انتقل الى: